عمدة هانوفر هيربرت شمالشتيغ:  أتضامن مع مطالب مروان عثمان و يجب ان تسود الديمقراطية و احترام حقوق الانسان في جميع دول هذا العالم.

 

عقد عمدة مدينة هانوفر هيربرت شمالشتيغ من الحزب الأشتراكي الديمقراطي الحاكم في المانيا مؤتمرا صحفيا يوم أمس الجمعة، 04.02.2005 أعلن فيه تضامنه مع مطالب مروان عثمان و تحدث مع موفدي الصحافة الألمانية حول تصوراته بشأن وضع حقوق الإنسان و وضع الأكراد في سورية.

 

هنا ننشر نص أقوال عمدة هانوفر شمالشتيغ  و التي قامت لجنة التضامن مع مروان عثمان في هانوفر بترجمتها من الألمانية.

...................................................................................................................

 

أستطيع أن أصف الوضع في سورية بكلمات مشابهة لما قاله مروان عثمان في بيانه، فكما هو معلوم بالنسبة إلى الكثيرين منكم، الحكومة السورية تنتهك حقوق الإنسان و بشكل خاص ضد الشعب الكردي، حيث تجري بشكل مستمر حملات إعتقال ونحن نتفهم توقيت هذا العمل الإحتجاجي ( الإضراب) نظرا لأن الإتحاد الأوروبي يقف الأن أمام توقيع إتفاقية شراكة مع الحكومة السورية ومن هذا المنطلق فإنه من المهم أن يٌسمع نداء مروان عثمان من قبل الإتحاد الأوروبي و سوف أنشط بشكل فعال في هذا المجال. يجب أن يعطي الإتحاد الأوروبي إشارة واضحة لسورية قبل توقيع إتفاقية الشراكة بخصوص الإنتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان و إحترام حقوق الأقليات و سوف أتوجه كذلك إلى الحكومة الألمانية لعمل كل مافي وسعها للتدخل لدى الحكومة السورية و الطلب منها أن تحترم حقوق الأقليات، لإن هذه المبادئ يجب أن تحظى بإحترام دولي عام.

 

النقطة الثانية التي أود ذكرها الأن هي أن السيد مروان عثمان يجب أن يحافظ على صحته و يحاول تحديد زمان  يكون فيه قادرا على إنهاء نشاطه الإحتجاجي و الذي أٌعتبره نشاطا مهما جدا. حركة حقوق الإنسان ستكون بحاجة إلى جهوده و العمل في هذا المجال يتطلب وقتا طويلا وصحة جيدة. و قد تحدثت معه أيضا في هذا المجال و حول نقاط أخرى، لا أحب إعلانها هنا.

 

أعتقد أن سورية ستأخذ الأمر بعين الإعتبار إذا قام أصدقائها بالتدخل في الأمر و قد أحرزنا العديد من النجاحات في هذا المجال و تمكنت الحكومة الألمانية أثناء اللقاءات التي تعلقت بالمسائل المالية، أن تحرز العديد من النجاحات. لا يجب أن نبالغ بمستوى و قدرتنا على الضغط، لكنني مطمئن من ناحية إحراز نجاحات في هذا الصدد. لقد عملت أنا شخصيا و كذلك زوجتي في هذا المجال.

من المهم أن لايقتصر الأمر على تدخل دولة واحدة، بل يجب أن تحاول العديد من الدول التدخل لصالح هذه القضية.

 بحسب معرفتي بالمستشار و وزير الخارجية فانهما لن يدخرا جهدا في طرح هذه القضية و التدخل لصالحها في الوقت المناسب. يجب أن نعلم بان التدخل الدبلوماسي من جانب الحكومات لن يتم الكشف عنه بتصريحات صحفية و لكن اذا تكللت الجهود بالنجاح فان الرأي العام سيأخذ علما بذلك.

مروان عثمان يعرف الوضع ( في سورية) أكثر مني وله اتصالات مباشرة و اصدقاء يخبرونه عن الوضع ، لكن و بحسب معرفتي بوضع الأكراد فانهم يتعرضون للعديد من  الانتهاكات التي ذكرها في بيانه.

 

أملك انا و زوجتي علاقات جيدة مع  منظمات حقوق الإنسان العالمية و كانت زوجتي في وقت ما عضوا في اللجنة الادارية لفرع منظمة العفو الدولية في ألمانيا و هم يعرفون موقفنا تجاه هذه القضايا و حينما يستدعي الأمر ذلك فاننا سنتدخل لدى هذه المنظمات أيضا.

في النهاية أود ان اقول بأنني متواجد هنا اليوم لاظهار تضامني مع مطالب مروان عثمان و سوف أكتب للجهات المعنية للتدخل لصالح هذه القضية .

يجب ان تسود الديمقراطية و احترام حقوق الانسان في جميع دول هذا العالم.

 

لجنة التضامن مع مروان عثمان ـ هانوفر

00491627228315

00491725438667

pishtgiri@hotmail.de