5 ايزديون 1  أيزيدي

 

قبل ايام  تم نشر ندائي الى كافة الايزديين بالتوجه الى صناديق الاقتراع من قبل المواقع

التالية:

www.BAHZANI.org, www.qendil.netو www.pukmedia.com

واختارت المواقع التالية عدم نشرها دون ان تكلف نفسها بياضاح عن السبب في عدم نشرها له

 ww.kdp.pp.se  www.alrafidayn.com

على اية حال ليس هذا هو صلب موضوعنا اليوم.

فبعد يوم واحد فقط وإذا بنا نسمع بخبر حول الايزدية و الانتخابا ت مفاده على ضوء احسن تحليل يبعث في نفوسنا شعور من الإحباط و كثيرا من خيبة الامل.

قراءة في مقال الأخ ميرزا حسن دنايي بعنوان  ْْاللعبة التي جرت على ألأيزدية مرشحون في تسلسلات وهمية ْ والمنشور في موقع قنديل, يجعلك بكل جد و حق أن تجد نفسك ككردي  و عراقي ايزيدي في حيرة من امرك.

 أولآ و قبل كل شئ  أود أن أتوجه بالشكر الى ألأخ ميرزا لجهوده المشكورة في خدمة ألأيزدياتي باسلوب موضوعي و علمي وتحليلي بعيدا عن ألأنتهازية الشخصية الشئ الذي يفتقده الكثير من المحسوبين على ألأيزدايتي وهذا بدون أدنى شك سبب كبير من أسباب محنة ألأيزديين ألان و في الماضي و بالتأكيد مستقبلآ ما لم نتعض و نستفيد من أخطائنا.

 بما انني ناشدت اخوتي  الايزيدون ان يصوتوا لصالح قائمة التحالف الكردستاني وبطبيعة الحال ساصوت انا لصالح هذه القائمة هنا في أستوكهولم, اجد نفسي ملزما ان اكرس هذه المداخلة لتوجيه النقد الموضوعي والبنٌاء لمهندسي هذه القائمة اي قائمة التحالف الكردستاني.

 يبدوا لي جليا ان صائغي هذه القائمة قد نجحوا و من خلال مغالطة رياضية عجيبة ان يبرهنوا لنا بان 5≈ 1 او بالاحرى يمكنك ان تختزل خمسة ايزديون متى ما شئت الى ايزيدي واحد فقط او ربما  الى 0,999 ايزيدي.

إن الاخوة المسؤولين عن اعداد هذه القائمة خصصوا فعلا 5 مقاعد للاكراد الايزديين من

مجموع 55 مقعدا كرديا في البرلمان العراقي و كل هذا طبعا اذا اقرٌينا بان نسبة الاكراد عموما هي 20% من سكان العراق وان 10% من هذه النسبة تمثل عدد الاكراد الايزديين في العراق و اذا اسلمنا بالتقديرات الواردة بهذا الخصوص حيث يقدٌر عدد الايزديين بحوالي النصف مليون نسمة اي انٌهم يشكلون 2% من سكان العراق المقدٌر بدوره بحوالي 25 مليون نسمة .

إذن فالايزديون ممثلون في هذه القائمة بشكل منصف و صحيح على الاقل رياضيا و حسابيا.

المغالطة الرياضية القاسية تكمن في ان الاخوة المرشحون الايزديون لا يملكون اية امكانية ولو نصف حقيقية او عادلة لان يفوز بمقاعدهم فعلا حتٌى لو افترضنا بان كل مواطن كردي او كردستاني سيصوت لصالح هذه القائمة. فكيف ذالك وان افضل تسلسل عددي ايزيدي هو فخامة  الامير كاميران خيري بك بموقعه الموقر 49 وان اقرب تسلسل ايزيدي يلي اميره هو التسلسل رقم 55 لسعادة الاخ حيدر قاسم ششو يليه اخي و صديقي العزيز عادل ناصر بتسلسله العددي 67  وعلينا ان نقفز الى الرقم 108 لنجد هناك سيدنا الفاضل دخيل سيدو قابعا يفكربايجاد عمل بديل لمنصب عضو برلمان عراقي لان كل ما يستطيع ان يفعله بهذا الصدد هو الاستمرار في احلامه الوردية. مرشحنا رقم اربعة يستطيع ان يواسي نفسه بانٌه لايحتل المركز الاخير بين اخوته المرشحوون الايزديون حيث يحتل هذا المركز الفخري من قبل الاخ عطو سلو خدر بتسلسله العددي الاكبر من تسلسل 108 حيث لم يذكر الاخ العزيز ميرزا دنايي رقم رفيقنا عطو سلو خدر.  

نستخلص مما تقدم بان الاكراد الايزديون قد خسروا المعركة الانتخابية قبل أن تبدأ...وبان الخصوصية الايزدية قد ذهبت مع الريح وانا الذي امنت ولازلت ارى بان تقدم هذه القائمة في الانتخابات هي افضل ضمان لمستقبل العراق و كردستان و بالتالي لمستقبل الخصوصية الايزيدية. يغمرني شعور غريب بان الايام القليلة القادمة ستفرز لنا اقليات و شرائح اخرى تندب على سوء حظها الانتخابي.

انني ككردي ايزيدي اتالم جدا واشعر باحباط عندما ارى هذا التعامل و التلاعب الذي مورس من قبل معماري قائمة التحالف الكردستاني بحق الخصوصية الايزدية و بحق هؤلاء الاخوة الخمسة . يا ترى لماذا وافقوا اخوتنا المرشحيين على هذه التسلسلات الوهمية كما وصفها الاخ ميرزا دنايي؟ هل كانت العملية سرية الى درجة ان المرشحون لم يحيط علما بتسلسلاتهم العددية حتى غاية ساعة الصفر؟ هل كانوا يجهلون تماما الحد الادنى من المعطيات و الممكنات والاليات المتبعة في هذه الانتخابات؟

هل كانوا يؤدون واجبهم الحزبي عندما وفقوا على هذه المواقع الذيلية؟ لنامل سوية بوجود القدر الكافي من الشفافية لدى المسؤولين عن اعداد قائمة التحالف الكردستاني امل كافة شعوب كردستان وليس فقط الاكراد منهم, ليفشوا لنا سر المغالطة الرياضية التي بينت ان 5≈1 .

 بالرغم من كل هذا يجب ان نكون صريحين وواضحين هنا عندما نقول بان الفرد الايزيدي يؤدي واجبه الوطني و القومي والانساني بايداع صوته في صندوق الاقتراع لصالح القائمة الكردستانية او اتحاد الشعب اخذين بنظر الاعتبار الضروف الموضوعية و الواقعية السائدة في وطننا. هذا لا يعني باي شكل من الاشكال اننا نرضى بسياسة الامر الواقع بل و بالعكس نحن نعلم جميعا بان الانظمة الديمقراطية الحقيقية تبنى على اساس مراعات وصيانة حقوق الانسان الشرعية بما في ذلك حقوق الاقليات مهما كان  قلٌ عدد افرادها. فكيف لهم ان يبنوا عراقا ديمقراطيا او كردستانا ديمقراطيا و ما يتجاوز النصف مليون ايزيدي محروم من حتى ورود اسم عقيدته في دستور وطنه, وطن ابائه و اجداده؟ !!!

فعلينا ان نتذكر بان عملية التصويت بحد ذاتها نصر لكل عراقي يؤمن بالقيم الديمقراطية و الانسانية وبالطرق الحضارية والسلمية لادارة المجتمع على طريق الرقي و التقدم كبديل للانظمة الشمولية و الفردية و التي تسير بمجتمعاتها الى طريق التهلكة و الدمار. أفليس قائل قال ان عدوا عاقلا خير من صديق جاهل و الانظمة الاستبدادية طامسة في جهلها التام  هذا الجهل الذي يصبح السبب في انحلال هذه الانظمة و سقوطها مهما طال الزمن.

ما العمل الان؟ الكرد ألأيزيديون يجدون انفسهم أمام تحديات خطيرة و يتحتم  على الجميع أن يتحاوروا و ان يعملوا سوية على اساس القاسم المشترك بينهم بغض النظر عن اتجاهاتهم و ميولهم السياسية.

أرى إن من اولى المهمات وربما أهمها وأخطرها هي مهمة تثبيت ألديانة ألأيزيدية في الدستور الدائم القادم و ذلك من خلال الاعتراف بها رسميا وذكرها بألأسم. فان اية اشارة غير مباشرة  اليها من خلال كلمات  ...الخ... او ... و غيرها... او ألأخرى... غير مقبولة ويجب استعمال كافة السبل الحضارية و الديمقراطية لرفض هذا الفرض المجحف بحق نصف مليون عراقي, كردي وايزيدي عريق.  علينا أن نعمل لتحقيق هذا الهدف ألمشروع منذ ألأن وأن لا نهدر الوقت  ولا ندٌخر جهدا لكي لا نندم ساعة لا يفيدنا ألندم.

فأن كل أيزيدي مطالب لأداء واجبه المقدس وكذلك فأن كل صديق و مناصر لحقوق ألأيزديين المشروعة مناشد هنا للمساعدة في تحقيق هذه الغاية ألأنسانية و ألنبيلة. فنحن بامس الحاجة الى كافة الطاقات الخيرة و الشريفة من كافة شرائح وطننا العزيز. انني على ثقة تامة بان هناك الملايين من كذا ناس بين اخوتنا في الوطن فانظروا اخوتي الاعزاء على سبيل المثال لا الحصر الى امثال سيادة رئيس الجمهورية الشيخ غازي عجيل الياور و مام جلال الفاضل المعلم الكبير  و سيادة الاخ مسعود البارزاني بقيادته المحنكة واستاذنا الفا ضل زهير كاظم عبود وصديقنا العزيز الدكتور منذر الفضل  واخرين كثيرون ممن يكنون لهذه الاقلية الكثير من المحبة والاحترام.

على ضوء المستجدات المترتبة على خيبة ألأمل المرتقبة بسبب تمثيلنا ألهش و الهزيل على أحسن تقدير تبرز أستفسارات عديدة حول هذا ألتهميش المتعمد للخصوصية ألأيزيدية.

 أنني شخصيا لا أرى أن بضعة أيزديين في هذا ألبرلمان أو ذاك بحد ذاته هو ألأهم وغاية بحد ذاتها. فماذا يستطيع أن يقدمه أثنين أو حتى خمسة أعضاء أيزديين في برلمان كألعراقي أو ألكردستاني وهم ملزمون و حسب قواعد أللعبة ألديمقراطية وألبرلمانية بنهج أحزابهم و برامجها ألانتخابية و الحزبية؟ ما أريد توضيحه هنا هو إنني أكون سعيدا جدٌا لو كنت أرى  أن  ألقوى السياسية خلف ألقائمتين ألرئيسيتين أللتان حسب كافة ألتقديرات ستحضى بألغالبية ألساحقة من أصوات ألأيزديين, إنٌها فعلآ تراعي هذه ألخصوصية ألتي نحن بصددها هنا و في ألواقع ألعملي و ألتطبيقي. عندها لن أكون من ألباكين وراء هذا ألتغيٌب ألعددي للتمثيل ألأيزيدي من ألقائمات و ألبرلمانات. فلحد الان فان قائمة الخدمات التي قدمت لمناطق الايزدية في سنجار و شيخان و تلكيف خجولة جدا ولاتتعدى بضعة قاعات هنا وهناك وربما البدء بحفر بئرا ارتوازيا كالذي بداء حفره في قصبة ختاري\حتارة كبير\ وهو غير كامل الانجاز لغاية كتابة هذا المقال .

 أن الظلم و الاهمال اللذان اصابا هذه المناطق على مر الانظمة الحاكمة معروفان للجميع و بحاجة ماسة و فورية الى تخفيفها. فليس من الحكمة ان تستمر القيادات العراقية و الكردية ان تستمر في الاحتفاظ  بالايزديين في حالة اللاحالة. على قياداتنا السياسية الالتفات الى هذه المناطق المهملة علما ان العامل الامني في كافة قصبات و ارياف الايزديين لم يكن متدهورا بل على العكس تماما حيث يسودها حالة امنية تشجع فعلا على انجازشتى المشاريع كبناء البنية التحتية, انشاء وترميم المدارس والمستوصفات ولما لا لبناء معامل صغيرة هنا و هناك لتوفير فرص العمل فالى متى يكون نصيب و قدر الايزيدي ان يعمل في البارات والمطاعم و الفنادق و ما شابه ذلك.

من حقنا و باسم المنطق ان نسال قادتنا الكرام اين ذهبت و تذهب كل هذه الاموال الضخمة و التي تقدر بالمليارات. هذه الاموال التي خصصت من قبل الدول المانحة و في مقدمتها دول مثل الولايات المتحدة الاميريكية و اليابان و المملكة المتحدة؟؟؟

ماذا حصلت هذه المناطق من كل ذلك؟ لماذا لاتوجد عواقب مالية او غير مالية لتاسيس مقرٌات الاحزاب في كل ركن و زاوية من وطننا المنكوب؟

ما العمل اذن؟ هل نكتفي بالاشتكاء ؟ هل ننقسم نحن الايزيديون على انفسنا الى فريق يدافع بشكل عبودي  هذا الاهمال الخطير للخصوصية الايزيدية من جانب حزبه او تنظيمه والى فريق اخر يستغل هذا الاهمال ليتهجم على الكلٌ و الجميع؟ أم اننا نحاول ان نحلل الامور بكل واقعية و موضوعية و نبتعد عن الاسلوب الانفعالي و العاطفي حيث لا ينفع اكثر مما يضر. بدون شك الاحتكام الى العقل و المنطق هو الاسلوب الافضل لنا في طريق عملنا العادل من اجل تثبيت حقوقنا المشروعة اسوة بباقي اخوتنا الكورد و العرب والكلدواشوريين و الاخوة التركمان و الصابئة والشبك والكاكائيين.

جلي لنا ان الديمقراطية الحقيقية تفسح للاقليات مجال واسعا للمناورة نعم مجالا اكثر بكثير من الانظمة الشمولية و الدكتاتورية. علينا ان نتعلم قواعد اللعبة الديمقراطية وان نمارس حقوقنا الديمقراطية بكل ما اؤتينا من قوة.

ساحاول باذن الله في كتابات قادمة تغطية جملة من المواضيع والامور الاخرى ذات العلاقة بهذه الخصوصية الايزيدية ومميزاتها وما يجب ان تعني من بين ما تعني.

من المتوقع ان يتم كتابة الدستور الدائم للعراق بعد الانتخابات و من قبل السادة الذين يتم انتخابهم ديمقراطيا فعساهم ان يكونوا في موقع المسؤولية التاريخية وهم مناطون باشرف وانبل مهمة يمكن ان يناط به احد الا وهو صياغة الدستور الدائم ورسم خارطة الطريق للعراق و العراقيين.  كلني امل و ثقة بانهم سيكتبون التاريخ من جديد و سيعملون دون هوادة لاعادة المجد لعراقنا العزيز. نريد ان يكون عراقنا الجديد عراقا فيدراليا,ديمقراطيا و تعدديا بكل معنى الكلمة.  

وهنا اناشد كل الضمائر الحية اي كانت قائمته الانتخابية ان لاينسوا او يتناسوا اخوتهم الغائبيين او المتغييبين عن الحضور في صالات وقاعات الاجتماعات وهم يقررون ويخططون مستقبلنا جميعا. اود الان ان اسرد جملة من الاسباب الداعية الى تثبيت ذكر الديانة الايزيدية في الدستور الدائم للعراق.

1 الديانة الايزيدية هي و حسب راي المؤرخين والباحثين من اقدم الديانات في عراقنا الحالي و ربما في العالم حيث انني لم اقرأ او اسمع ما ينافي هذا الادعاء.

 أذن من البديهي و الطبيعي ان يشعر و يعتبر كافة العراقيين هذه الديانة ارث تاريخي مشترك بنفس الشاكلة و الصيغة التي نعتزبها جميعا بالحضارة السومرية او الاشورية اوالبابلية مثلا. بالمناسبة هل من شريحة عراقية اخرى غير الايزدية وقد احتفظت ببعض من العادات و  التقاليد السومرية و البابلية؟ أنني على يقين تام بان امة متحضرة كالامة السويدية مثلا, اسكن في السويد منذ اكثر من عشرون عاما, كانت ستنظر الى مثل هذا الارث التاريخي بعين الفخر و الاعتزاز.

 

2 جوهر هذه الديانة هو الايمان المطلق بوحدانية الله وبالاله الواحد وهذا ما يجمعنا بالديانات الاخرى كالاسلام و المسيحية. كل ما كتب و قيل عن الايزدية مخالفة لهذه الحقيقة  انما هو عار عن الصحة و لايمت بالواقع صلة. هذا ما يثبته ايضا كافة الكتٌاب و الباحثين العلميين و المنصفين امثال استاذي الفاضل القاضي الرزين والكا تب الغيور وراعي الانسانية و الحقيقة في بلدي المنكوب الاستاذ زهير كاظم عبٌود على سبيل المثال لا الحصر. هنا اود ان اذكر حتى ان اسم او بالاحرى كلمة أيزدي هي نابعة من أز + داي اي الذي خلقني وليس للتسمية هذه اية علاقة باي شيء اخر.

 

3 ليس من الحكمة والعدالة ان يشعر نصف مليون انسان ومواطن عراقي و كردي بانٌه مهان الى هذه الدرجة ان عقيدته و خصوصيته الدينية لاتورد في دستور دولته الديمقراطية ولا حتى على لسان الغالبية العظمى من قادتنا السياسيين و كبار موظفي الدولة في تصريحاتهم الرسمية وهم يعددون الديانة تلوى الاخرى ما عدا الايزيدية و كانها من الممنوعات او الملسوعات!!! أنه شئ مهبط ان تسمع و تقرأ دوما  عقيدتك تذكر و توصف من خلال كلمات مثل .... و غيرها او ...... الخ او.... الاخرى. حتى باتت هذه الكلمات تشمئز النفس. فمن يقبل ان ينادى دوما و ابدا بمثل هذه الكلمات؟

 كونوا صريحيين يا سادتي الكرام ابتداء بسيادة رئيس الجمهورية و فخامة رئيس الوزراء و مرورا بقادتنا و اخوتنا في القومية و الوطن هل من فيكم من يستطيع حتى ولو لمجرد التفكير في أن يعامل بالمثل؟؟؟ بالطبع لا..... إذن لا تعامل اخاك بما لا ترتضيه لنفسك.

 إذن فان الواجب الاخلاقي و الانساني يحتم على كافة المسؤوولين و المعنيين ان يراعوا هذا الامر وهم يكتبون دستورا يفترض به ان يكون من خيرة الدساتير المعروفة. دستورا يمكن مقارنته بدساتير الدول المتحضرة و المتقدمة في كافة مجالات الحياة و بالاخص مجال حقوق الانسان و احترام و صيانة حقوق الاقليات العرقية و الدينية.

 

 

وسام جوهر

أستوكهولم السويد

2005-01-29

wisam01@hotmail.com