أقارب الرئيس غازي عجيل الياور يمارسون عمليات القرصنة في معبر ربيعة الحدودي
” الصباح “ تتابع نتائج التحقيق في تهريب 550 شاحنة في معبر ربيعة
بغداد ـ
الصباح:
افاد مصدر في اللجنة التحقيقية المشكلة في وزارة الداخلية الخاصة بالتحقيق حول عبور
550 شاحنة مواد غذائية الى سوريا ان المدعو مشعل مانع صفوك عجيل الياور المتهم
الرئيسي في العملية هرب الى جهة مجهولة ولم يحضر امام المجلس التحقيقي لتدوين
افادته.
واوضح المصدر ان اللجنة التحقيقية اصدرت امرا بالقبض عليه وفق المادة 194 من قانون
الكمارك.وكانت اللجنة التحقيقية قد دونت افادات الموظفين في كمارك مجمع ربيعة
الحدودي والذين افادوا: ان مشعل مانع صفوك الياور المسؤول الامني للمجمع ومعه
مجموعة مسلحة من عشائر شمر قاموا بالسيطرة على المجمع بتاريخ 10/18 ومنعوا الموظفين
من ممارسة واجباتهم وفتحوا الابواب امام تهريب رتل من الشاحنات يقدر بـ 550 شاحنة
محملة بالمواد الغذائية الى الجانب السوري وتحت تهديد السلاح متجاوزين على الحرم
الكمركي وموجهين الاهانات الى الموظفين الرافضين لهذه العملية.
كما وقررت اللجنة التحقيقية عدم تقصير آمر المجمع ومدير كمرك ربيعة وضباط الشرطة
والكمارك في المجمع وذلك لاضطرارهم الخضوع تحت عملية تهديد قوة مسلحة اجبرتهم
بالقوة على السماح بخروج الشاحنات الى الجانب السوري.
وافادت معلومات حصلت عليها (الصباح) ان المتهم الرئيسي في عملية تهريب الشاحنات كان
قد هرب الى سوريا وتمكن من شراء عقارات في مدن مختلفة وان المحكمة قد تصدر امرا عبر
شرطة الانتربول لاحضاره الى العدالة ومحاكمته.
وذكرت مصادر مطلعة في وزارة الداخلية ان مديرية الشؤون الداخلية كانت قد ارسلت
تقريرا مفصلا بتاريخ 10/15 الى وزارة الداخلية اوردت فيه معلومات تؤكد تجمع شاحنات
محملة بالمواد الغذائية في منطقة عوينات القريبة من مدينة ربيعة الحدودية وطلبت
فيها توضيحا حول وجود تصاريح بالتصدير، كما وتم اعلام محافظة نينوى التي ارسلت رئيس
لجنة مكافحة الفساد فيها لورنس عبد رشيد والذي اشار بأن المحافظة على علم بوجود هذه
الشاحنات دون اصدار اوامر بالتحقيق بشأنها.واكدت مصادر في اللجنة التحقيقية ان
الموظفين الذين تم تدوين افادتهم اشاروا الى عدم تواجد اية قوات متعددة الجنسيات في
المجمع وانه لم يتم الاتصال بها للتدخل في الامر.من ناحية اخرى لا تزال السلطات
السورية تمنع مرور المواطنين العراقيين من السفر عبر النقطة الحدودية في ربيعة منذ
ايام ولم تعد فتحها رغم القرار العراقي الخاص بفتح الحدود مع الدول المجاورة منذ
ايام، وقد شوهد العشرات من المواطنين يعودون ادراجهم لان السلطات السورية لم تسمح
لهم بالعبور حتى الموظفين الرسميين واعضاء البعثات والمدعويين للمشاركة في الدورات
ايضا، وشاهد مراسل الصباح ارجاع وفد طبي كان من المزمع ان يسافر الى اوروبا
للمشاركة في دورة طبية كما منع دخول مجموعة من الصحفيين كانت متوجهة للمشاركة في
دورة صحفية في عمان بالاردن.
من جانب اخر عبر العديد من المواطنين الذين كانوا يقفون في طوابير ومنذ الصباح عن
استيائهم لهذه المعاملة وطالبوا الحكومة العراقية للتدخل حفاظا على كرامة المواطن
وما يتلقاه من معاملة مهينة على الحدود